أظهر استطلاع رأي جديد نُشر اليوم الجمعة أن أحزاب المعارضة في إسرائيل قد تحصل على أغلبية برلمانية تصل إلى 61 مقعداً في حال إجراء انتخابات الكنيست في الوقت الحالي، في مؤشر على تغيّر محتمل في موازين القوى السياسية داخل البلاد.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته صحيفة «معاريف»، فإن قائمة «ياحد» التي تضم تحالفاً بين حزبي نفتالي بينيت و«ييش عتيد» ستحصل على 26 مقعداً، فيما يحصل حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 15 مقعداً فقط، بينما ينال حزب يقوده غادي آيزنكوت 16 مقعداً.
كما أظهرت النتائج حصول حزب «الديمقراطيين» على 10 مقاعد، و«يسرائيل بيتينو» على 9 مقاعد، وحزب شاس على 9 مقاعد أيضاً، في حين يحصل حزب «عوتسما يهوديت» على 8 مقاعد، و«يهدوت هتوراة» على 7 مقاعد.
وفيما يتعلق بالأحزاب العربية، حصلت قائمة الجبهة – العربية للتغيير على 5 مقاعد، وكذلك القائمة الموحدة على 5 مقاعد، وفقاً للاستطلاع.
وأشار الاستطلاع إلى أنه في حال خاضت الانتخابات قائمة تضم تحالفاً جديداً بين قوى من الاحتياط بقيادة يوعاز هندل وعضو الكنيست حيلي تروبر، المنشق عن حزب «كاحول لافان»، فإن هذه القائمة ستحصل على 4 مقاعد، إلا أن ذلك سيؤدي إلى تراجع مجموع مقاعد الأحزاب الصهيونية المعارضة إلى 58 مقعداً.
كما أوضح الاستطلاع أنه في حال تشكّل تحالف يجمع بين بينيت وآيزنكوت و«يسرائيل بيتينو»، فإنه قد يحصل على 49 مقعداً، بينما يرتفع مجموع مقاعد معسكر المعارضة الصهيونية إلى 60 مقعداً.
وفي سياق متصل، أظهر الاستطلاع أن 55% من الإسرائيليين يؤيدون اعتزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحياة السياسية وعدم خوضه الانتخابات المقبلة، مقابل 38% يرغبون في استمراره على رأس حزب الليكود، بينهم غالبية ساحقة من ناخبي أحزاب الائتلاف، فيما قال 7% إنهم غير متأكدين من موقفهم.
وتعكس نتائج الاستطلاع حالة من الانقسام السياسي داخل إسرائيل، مع تزايد الجدل حول مستقبل نتنياهو ودور التحالفات الجديدة في إعادة تشكيل الخريطة الحزبية خلال المرحلة المقبلة.