اتهمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إسرائيل بتوسيع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» داخل قطاع غزة باتجاه الشرق في مدينتي غزة وخان يونس، في خطوة قالت إنها تؤدي إلى تقليص المساحات المتاحة للسكان المدنيين داخل القطاع.
وأوضحت الوكالة أن القوات الإسرائيلية قتلت ما لا يقل عن 111 فلسطينياً خلال شهر أبريل/نيسان الماضي في هجمات متفرقة على قطاع غزة، مشيرة إلى أن استمرار العمليات العسكرية يفاقم من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية.
وحذّرت «أونروا» من أن تفشي الأمراض داخل القطاع بات مؤشراً واضحاً على هشاشة الوضع الصحي واقتراب النظام الصحي من الانهيار، في ظل نقص الإمدادات الطبية وتراجع الخدمات الأساسية.
ويُعرف «الخط الأصفر» بأنه خط افتراضي انسحب إليه جيش الاحتلال ضمن ترتيبات وقف إطلاق النار، يفصل بين مناطق السيطرة العسكرية الإسرائيلية والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها، مع توقع تنفيذ انسحابات إضافية لاحقاً.
وبحسب تقارير متداولة، فإن هذا الخط أدى إلى حصر الفلسطينيين في نحو 47% من مساحة قطاع غزة، قبل أن تُضاف إليه مناطق جديدة تُعرف إعلامياً بـ«الخط البرتقالي»، ما أدى إلى تقليص المساحة المتاحة إلى نحو 36% فقط من القطاع.
وتشير تقارير أممية إلى أن إسرائيل فرضت تنسيقاً مسبقاً على تحركات فرق الإغاثة عند الاقتراب من خطوط السيطرة الجديدة، وهو ما اعتبرته الأمم المتحدة مؤشراً على تصاعد القيود المفروضة على العمل الإنساني داخل القطاع.
كما نقلت الأمم المتحدة عن مسؤوليها أن إدخال خطوط جديدة داخل قطاع غزة يزيد من تعقيد الأوضاع الميدانية ويضع المدنيين أمام مخاطر متزايدة، في ظل استمرار النزوح وانعدام الخدمات الأساسية.