متابعات - مصدر الإخبارية
أفرجت السلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن الشاب إبراهيم مريح من مدينة طمرة، بعد أن أمضى خمس سنوات في سجن “نفحة” جنوبي البلاد، على خلفية اعتقاله خلال أحداث “هبة الكرامة” التي اندلعت في أيار/مايو 2021.
وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت مريح في 13 أيار/مايو 2021 من منزله في طمرة أثناء تواجده مع أفراد عائلته، قبل أن تصدر المحكمة المركزية في حيفا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 حكمًا بسجنه فعليًا لمدة خمسة أعوام، ضمن ملفات مرتبطة بأحداث تلك الفترة.
وبحسب لوائح الاتهام التي قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية، وُجهت إلى مريح وعدد من الشبان من المدينة تهم تتعلق بـ“تنفيذ عمل إرهابي بدافع قومي ومعاداة اليهود”، وهي التهم التي رافقت العديد من ملفات الاعتقال والمحاكمات التي أعقبت أحداث أيار/مايو 2021.
وعقب الإفراج عنه، بدا الإرهاق واضحًا على مريح، حيث ظهر بجسد نحيل وتغير في ملامحه نتيجة سنوات الاعتقال، فيما نقلت عائلته عنه أنه عبّر عن شوقه الكبير لرؤيتهم، وتمنيه خلال سنوات السجن أن يجمعه لقاء عائلي، وأن يتناول الطعام من إعداد والدته ويقبل رأس والده.
وفي السياق ذاته، لا يزال عدد من معتقلي “هبة الكرامة” من مدينة طمرة يقضون أحكامًا بالسجن، من بينهم بهاء أبو الهيجاء، ومحمد غانم أبو الهيجاء، ومحمد هشام أبو رومي، إضافة إلى مصطفى عواد، حيث صدرت بحقهم أحكام تتراوح بين سبع وثماني سنوات.
وشهدت هذه الملفات تطورات قضائية خلال الأشهر الأخيرة، إذ قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في تشرين الثاني/نوفمبر 2025 تخفيض مدة محكومية عدد من المعتقلين عامًا واحدًا، بعد التماسات قدمها طاقم الدفاع ضد قرارات المحكمة المركزية في حيفا، ما أدى إلى تقليص أحكام كل من بهاء أبو الهيجاء ومحمد غانم أبو الهيجاء ومحمد هشام أبو رومي، إضافة إلى مصطفى عواد.