استطلاع أميركي: غالبية الأميركيين يرون أن ترامب فشل في توضيح أهداف الحرب على إيران

12 مايو 2026 12:00 ص

وكالات - مصدر الإخبارية 

أظهر استطلاع جديد للرأي في الولايات المتحدة أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يوضح بشكل كافٍ أسباب وأهداف التدخل العسكري في إيران، في ظل تصاعد المخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب وارتفاع أسعار الوقود.

وبحسب استطلاع أجرته وكالة رويترز بالتعاون مع مؤسسة إبسوس، ونُشرت نتائجه الإثنين، فإن نحو 66% من الأميركيين قالوا إن ترامب لم "يوضح بشكل جلي أهداف التدخل العسكري الأميركي في إيران".

ويأتي ذلك بعد أكثر من شهرين على اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 شباط/ فبراير الماضي، والتي استمرت قرابة 40 يوماً قبل التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت وُصف بالهش.

وأشار الاستطلاع، الذي استمر أربعة أيام، إلى أن هذا الموقف لا يقتصر على الديمقراطيين فقط، إذ تبنى نحو ثلث المشاركين الجمهوريين الرأي ذاته بشأن غموض أهداف الحرب.

وبيّن الاستطلاع أن الحرب تسببت بتزايد القلق الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، رغم تراجع حدة المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع تبادل مقترحات تتعلق بوقف الحرب.

وارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 50% منذ اندلاع الحرب، بعدما تمكنت إيران من تعطيل نحو خُمس تجارة النفط العالمية والإبقاء على مضيق مضيق هرمز شبه مغلق، رغم محاولات بحرية أميركية لإعادة فتحه أمام حركة ناقلات النفط.

وقال نحو 63% من المشاركين إن الأوضاع المالية لعائلاتهم تضررت بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مقارنة بـ55% فقط في استطلاع سابق أجرته "رويترز/إبسوس" خلال شهر آذار/ مارس الماضي.

وفي المقابل، أظهر الاستطلاع ارتفاعاً طفيفاً في شعبية ترامب، إذ بلغت نسبة الرضا عن أدائه 36%، بزيادة نقطتين مئويتين مقارنة باستطلاع نهاية نيسان/ أبريل الماضي، عندما سجل أدنى مستوى تأييد خلال ولايته الحالية بنسبة 34%.

ورغم هذا الارتفاع المحدود، تبقى شعبية ترامب أقل من مستوياتها قبل اندلاع الحرب، إذ بلغت 40% قبيل بدء المواجهة العسكرية مع إيران، فيما كان قد استهل ولايته الرئاسية الحالية في كانون الثاني/ يناير 2025 بنسبة تأييد وصلت إلى 47%، بعد حملة انتخابية ركز خلالها على خفض تكاليف المعيشة للأميركيين.

كما أظهر الاستطلاع أن ثلاثة أرباع الأميركيين يحملون إدارة ترامب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين، بمن فيهم نحو نصف المشاركين الجمهوريين.

وعند سؤال المشاركين عن الجهة السياسية الأكثر مسؤولية عن أزمة الوقود، حمّل 65% الحزب الجمهوري المسؤولية، مقابل 27% فقط ألقوا اللوم على الديمقراطيين.

وفي ظل غياب مؤشرات على اتفاق قريب بين واشنطن وطهران، توقع أربعة من كل خمسة أميركيين استمرار ارتفاع أسعار الوقود خلال الفترة المقبلة، فيما أشار نحو 30% من المشاركين إلى احتمال تقليص خططهم للعطلات الصيفية إذا استمرت الأسعار المرتفعة، مع توقعات بإلغاء بعض الرحلات أو تقليص مسافات السفر.

 

وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بمشاركة 1254 أميركياً بالغاً من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، فيما بلغ هامش الخطأ نحو ثلاث نقاط مئوية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك