أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الاثنين، عن 11 أسيراً من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، بعد أشهر من اعتقالهم خلال العمليات البرية التي نفذها جيش الاحتلال في القطاع أثناء حرب الإبادة الجماعية المتواصلة.
ووصل الأسرى المفرج عنهم إلى قطاع غزة وهم في أوضاع صحية ونفسية صعبة، نتيجة ما تعرضوا له من تعذيب وتنكيل وسوء تغذية داخل سجون الاحتلال، وفق ما أفادت به مصادر محلية ومؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.
وأشارت المعلومات إلى أن الأسرى أمضوا فترات اعتقال قاسية داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، تعرضوا خلالها لظروف معيشية وإنسانية صعبة، شملت الحرمان من الرعاية الصحية والتعذيب الجسدي والمعاملة المهينة.
وفي السياق، أوضحت تقارير مؤسسات الأسرى أن عدد الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال تجاوز 9600 أسير، من بينهم نحو 1250 أسيراً من قطاع غزة، إضافة إلى 88 أسيرة ونحو 350 طفلاً.
كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين أكثر من 3532 معتقلاً، يُحتجزون دون توجيه لوائح اتهام أو محاكمات، في إطار سياسة الاعتقال الإداري التي تواصل سلطات الاحتلال توسيعها بحق الفلسطينيين.