بدء مغادرة أولى دفعات الحجاج الفلسطينيين إلى السعودية

11 مايو 2026 04:44 م

رام الله - مصدر الإخبارية

بدأت الاثنين، أولى دفعات الحجاج الفلسطينيين من الضفة الغربية المغادرة إلى السعودية لأداء فريضة الحج، فيما تواصل إسرائيل حرمان الفلسطينيين في قطاع غزة من أداء المناسك للعام الثالث على التوالي.

وقال مدير شرطة معبر الكرامة وليد غنام، إن حافلات الحجاج بدأت منذ ساعات الصباح بالتوافد إلى مدينة أريحا (شرق)، حيث يتم تجهيزهم واستكمال الإجراءات اللازمة لسفرهم إلى السعودية.

وأوضح أن الدفعة الأولى تضم 2230 حاجا وحاجة، فيما من المقرر مغادرة 1730 آخرين الثلاثاء، ضمن ترتيبات متواصلة لتفويج الحجاج الفلسطينيين إلى الأراضي المقدسة.

وذكر أن غالبية الحجاج سيغادرون اليوم وغدا، على أن تستمر عمليات التفويج حتى 20 من مايو الجاري، بحد أقصى 500 حاج يوميا.

وبحسب معطيات رسمية صادرة عن وزارة الأوقاف الفلسطينية، يبلغ عدد حجاج فلسطين من المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) لموسم الحج 2026 نحو 6600 حاج وحاجة.

بدوره، تفقد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى أوضاع الحجاج المتوجهين إلى الديار الحجازية، واطلع على سير الترتيبات الخاصة برحلتهم وإقامتهم، وفق بيان صدر عن مكتبه.

واستمع مصطفى، إلى شرح من رئيس الهيئة العامة للمعابر والحدود أمين قنديل، ووزير الأوقاف محمد نجم حول الإجراءات المتخذة لتسهيل سفر الحجاج، بما يشمل استخدام حافلات حديثة ومكيّفة، واستئجار حافلات بعدد مقاعد أقل لتوفير مساحة وراحة أكبر للحجاج.

وللعام الثالث على التوالي يتواصل حرمان الفلسطينيون في قطاع غزة من أداء فريضة الحج، في ظل استمرار إغلاق تل أبيب لمعابر القطاع وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة على القطاع.

وكانت وزارة الأوقاف قد أعلنت، في 3 مارس الماضي، تحويل ما تبقى من حصة حجاج قطاع غزة إلى محافظات الضفة الغربية والقدس، كإجراء استثنائي ومؤقت للعام الجاري.

وقالت الوزارة حينها إن القرار جاء "نظراً لضيق الوقت المحدد وفق بروتوكول الحج الموقع مع وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية"، والذي حدد يوم 20 مارس 2026 موعدا نهائيا لإصدار تأشيرات الحج".

ويعيش الفلسطينيون في غزة أوضاعا إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة في ظل تداعيات الإبادة الإسرائيلية إلى جانب القيود المفروضة على حركة التنقل والسفر منذ سنوات.

وتفاقمت معاناة سكان القطاع مع استمرار الدمار الواسع ونقص الغذاء والدواء والوقود، في وقت يعيش فيه مئات آلاف الفلسطينيين أوضاع نزوح متكررة داخل مناطق مكتظة تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

 

 

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك