رام الله - مصدر الإخبارية
دعت القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجودهم إلى أوسع مشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة، تأكيداً على التمسك بالحقوق الوطنية والثوابت الفلسطينية في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وأكدت القوى، عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، أن إحياء ذكرى النكبة هذا العام يأتي في ظل استمرار حرب الإبادة والعدوان على قطاع غزة، إلى جانب ما يتعرض له الفلسطينيون في الضفة الغربية والقدس من اقتحامات يومية وحصار وعمليات قتل وتدمير، إضافة إلى اعتداءات المستوطنين المتصاعدة.
وأوضحت أن الفعالية المركزية لإحياء الذكرى ستنطلق يوم غد عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، من أمام ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وصولاً إلى دوار المنارة وسط مدينة رام الله، إلى جانب فعاليات أخرى ستقام في مختلف محافظات الوطن ومخيمات اللجوء والشتات وعدد من عواصم العالم.
كما شددت القوى على أهمية إنجاح انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح، المقرر يوم الخميس 14 أيار، معتبرة أنه يشكل محطة مهمة لتعزيز الشراكة والوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني الفلسطيني.
وأكدت تمسكها بالحقوق والثوابت الوطنية ومواصلة النضال من أجل حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله، مشيرة إلى أن تصاعد جرائم الاحتلال يتطلب تحركاً عاجلاً على المستويات كافة لوقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.
وفيما يتعلق بملف الأسرى، أكدت القوى أن الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين لن تنال من صمودهم وإرادتهم، معتبرة أن قرار الاحتلال السماح بزيارات الصليب الأحمر للسجون دون لقاء الأسرى يهدف إلى التغطية على سياسات العقاب والتنكيل والإهمال الطبي والعزل التي تمارس بحقهم داخل السجون.