شاركت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، في تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة عبر معبر رفح البري، شملت نقل 44 مريضًا و63 مرافقًا، بإجمالي 107 أشخاص، لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، في ظل التدهور الحاد الذي يشهده القطاع الصحي نتيجة الحرب المستمرة.
وجرت عملية الإجلاء من مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، حيث عملت الطواقم الطبية والإسعافية على تجهيز المرضى ومرافقيهم ومتابعة نقلهم بأمان، ضمن جهود إنسانية متواصلة تهدف إلى توفير فرص العلاج للحالات الحرجة التي تعذر علاجها داخل القطاع، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعطل العديد من المرافق الصحية.
وأكدت الجمعية أن طواقمها تواصل العمل على مدار الساعة رغم التحديات الميدانية والظروف الإنسانية الصعبة، من أجل ضمان استمرار الخدمات الطبية والإغاثية، والمساهمة في عمليات الإجلاء الطبي بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة عمليات إجلاء طبي تُنفذ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، بهدف إنقاذ المرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى تدخلات علاجية متخصصة غير متوفرة داخل قطاع غزة.
وفي سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح الأحد قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” رقم 192، متجهة إلى القطاع، في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات الإنسانية.
وضمت القافلة نحو 4,922 طنًا من المساعدات الإنسانية، شملت سلالًا غذائية ودقيقًا ومستلزمات طبية ومواد إغاثية ومواد بترولية لدعم تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية، إلى جانب مساعدات أساسية من ملابس وبطاطين وخيام ومشمعات للمتضررين.
وأكد الهلال الأحمر المصري استمرار جهوده على الحدود منذ بداية الأزمة، مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.