أعلن رئيس اللجنة الدولية لكسر حصار غزة يوسف عجيسة أن عدداً من ناشطي “أسطول الصمود” تعرضوا لانتهاكات واعتداءات وُصفت بـ”المروعة والصارخة” خلال عملية اعتراضهم من قبل قوات إسرائيلية، في حادثة أثارت ردود فعل حقوقية ودعوات دولية للتحقيق.
وقال عجيسة في تصريحات صحفية إن الاعتداءات شملت ضرباً وسحلاً، إضافة إلى ممارسات وُصفت بأنها تحرش واعتداءات جسدية، مؤكداً أن بعض هذه الانتهاكات طالت مناطق حساسة من أجساد الناشطين، وهو ما اعتبره دليلاً على “وحشية الممارسات” خلال عملية الاعتراض.
وأضاف أن ما حدث يعكس، بحسب وصفه، خطورة التعامل مع محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه الواقعة تكشف حجم المخاطر التي تواجه النشطاء المشاركين في هذه المبادرات الإنسانية.
وأعرب رئيس اللجنة عن استغرابه من محدودية ردود الفعل الأوروبية تجاه هذه الاتهامات، منتقداً غياب إدانات واسعة أو خطوات عملية بحق الجهة المنفذة للاعتراض، داعياً إلى موقف دولي أكثر صرامة.
وطالب عجيسة بتوفير حماية دولية للسفن المتجهة إلى قطاع غزة، سواء تلك التي أبحرت بالفعل أو التي تخطط للإبحار لاحقاً، بهدف منع تكرار ما وصفه بـ”عمليات القرصنة في المياه الدولية”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول المبادرات البحرية الهادفة إلى كسر الحصار عن غزة، والتعامل معها من قبل إسرائيل، وسط دعوات حقوقية متزايدة لضمان حماية النشطاء المدنيين وفق القانون الدولي.