غزة- مصدر الإخبارية
قالت حركة حماس، إن ما تنفذه قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة ومخيمها، بما في ذلك إصدار إنذارات لأهالي منطقة “قاعة أجيال” لإخلاء منازلهم تمهيدًا لتفجيرها، يمثل تصعيدًا خطيرًا ونهجًا “ساديًا” يستهدف تدمير البنية التحتية والمناطق السكنية وفرض سياسة التهجير القسري.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي أن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تأتي ضمن ما وصفته بحرب ميدانية ونفسية يمارسها الاحتلال، بهدف الضغط على السكان المدنيين ومحاولة ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في الضفة الغربية.
وأكدت أن هذه الممارسات، بحسب تعبيرها، لن تنجح في تحقيق أهداف الاحتلال، مشددة على أن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود في وجه هذه السياسات، وأن محاولات فرض الوقائع بالقوة ستفشل أمام تمسك السكان بأرضهم وحقوقهم.
وأضاف البيان أن سياسة “الأرض المحروقة” التي يتبعها الاحتلال لن تؤدي إلا إلى تعزيز الإصرار على البقاء والصمود، ولن تنال من إرادة الحياة لدى الفلسطينيين في الضفة الغربية، رغم استمرار عمليات القمع والضغط.
وأشار إلى أن مخيمات الضفة، ومنها مخيم طولكرم، إلى جانب جنين ونابلس وغيرها، ستبقى “قلاعًا صامدة” في مواجهة هذه الإجراءات، مؤكدًا أن سكانها لن يغادروا أرضهم مهما تصاعدت الانتهاكات أو بلغت التضحيات.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني في مدينة طولكرم ومختلف مناطق الضفة الغربية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وإسناد العائلات المتضررة والنازحة من المخيمات، وفتح البيوت أمامها، بما يعكس حالة الوحدة الوطنية في مواجهة ما وصفته بغطرسة الاحتلال.