قطاع غزة - مصدر الإخبارية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، وصول شهيدين وثلاث إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت لا يزال فيه عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.
وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 830 شهيداً و2345 إصابة، إضافة إلى 767 حالة انتشال من تحت الركام.
كما أشارت إلى أن العدد الإجمالي للضحايا منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بلغ 72,610 شهداء و172,448 مصاباً.
ويواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ206 على التوالي، عبر غارات جوية وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، إلى جانب عمليات نسف للمنازل والمنشآت المدنية، واستهداف مراكز إيواء النازحين، ما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا.
وفي أحدث التطورات، استشهد طفل، صباح الأحد، جنوب مدينة خانيونس، متأثراً بإصابته بشظايا قنبلة إسرائيلية، في ظل استمرار التصعيد في عدة مناطق من القطاع.
كما تتواصل الاعتداءات على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، مع تكثيف القصف وإطلاق النار في محاور متعددة، ما يزيد من معاناة السكان ويقيد حركتهم.
وأفاد نازحون بتعرض حي التفاح شرقي مدينة غزة لقصف مدفعي، بالتزامن مع استهداف مناطق أخرى داخل المدينة، وإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية في المناطق الشرقية.
وامتد القصف ليشمل بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ومناطق شرق خانيونس، إضافة إلى المنطقة الواقعة بين خانيونس ورفح، في ظل تصعيد عسكري متزامن على عدة جبهات.
وفي وسط القطاع، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية محيط أبراج القسطل شرقي دير البلح، فيما كثّفت القوات الإسرائيلية إطلاق النار في منطقة السطر الشرقي شمال خانيونس.
وفي سياق متصل، كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد وثّق 377 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، أسفرت عن استشهاد 111 فلسطينياً وإصابة 376 آخرين.
وتعكس هذه التطورات استمرار تدهور الأوضاع الميدانية والإنسانية في قطاع غزة، في ظل تصعيد عسكري متواصل وصعوبات كبيرة تواجه جهود الإغاثة والإنقاذ.