وكالات - مصدر الإخبارية
نفى مجلس السلام في غزة، اليوم الجمعة، صحة الادعاءات بشأن نية الولايات المتحدة إغلاق مركز التنسيق العسكري المدني في «كريات غات»، مؤكداً أن المركز لعب دوراً حاسماً في تعزيز الأمن واستمرار وقف إطلاق النار.
وكشف المجلس عن وجود مسار لديه يشمل إنشاء حكومة انتقالية في غزة وتشكيل قوة استقرار دولية.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعتزم إغلاق مركز التنسيق العسكري المدني قرب قطاع غزة.
وبحسب رويترز فإن إغلاق مركز التنسيق المدني العسكري في إسرائيل قد يشكل ضربة لخطة ترمب بشأن غزة والتي قوضتها بالفعل الهجمات الإسرائيلية المتكررة منذ سريان الهدنة المتفق عليها في أكتوبر/تشرين الأول.
وكان من المفترض أن تنشر قوة الاستقرار الدولية أفرادها على الفور في غزة لفرض السيطرة والحفاظ على الأمن. لكن ذلك لم يحدث بعد، إذ لم يتعهد حتى الآن سوى عدد قليل من الدول بإرسال قوات دون الالتزام بأي دور أمني.
وقالت واشنطن إنها لن تنشر قوات أميركية في غزة.
غير أن قوة الاستقرار الدولية أنشأت ملحقا محاطا بسور داخل مركز التنسيق المدني العسكري وتعمل من مستودع في جنوب إسرائيل. ويخضع دخول الملحق لرقابة مشددة من القوات الأميركية التي تقول ثلاثة مصادر إنها تمنع بانتظام دخول ممثلي دول حليفة.
كان إنشاء مركز التنسيق المدني العسكري عنصرا أساسيا في خطة ترمب بشأن غزة والمكونة من 20 نقطة عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس الذي كان يهدف أيضا إلى السماح بإعادة إعمار القطاع الذي دمرته إسرائيل خلال قتال على مدى عامين.
واستشهد أكثر من 800 فلسطيني منذ سريان وقف إطلاق النار الذي كان يهدف إلى وضع نهاية للحرب التي بدأت بهجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.