أعلنت حركة حماس، اليوم الجمعة، التزامها الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ، بالتنسيق مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدة استمرار تنفيذ عمليات تسليم الأسرى والجثامين وفق الجدول الزمني المتفق عليه، رغم التحديات الكبيرة الناتجة عن الدمار الواسع في قطاع غزة.
وفي بيان رسمي، اتهمت الحركة إسرائيل بعدم الالتزام بالاتفاق، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة تحت غطاء التهدئة، في ظل خروقات يومية تشمل استهداف المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء.
وأوضحت الحركة أن تشديد الحصار المفروض على القطاع، واستمرار سياسات التجويع، إلى جانب إغلاق معبر رفح أو فتحه بشكل محدود، يعكس تنصل الحكومة الإسرائيلية من تعهداتها، ويقوّض الجهود المبذولة من قبل الوسطاء.
كما أشارت إلى أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شهد تحركات ميدانية في عدة مناطق داخل القطاع، معتبرة ذلك مؤشرًا إضافيًا على استمرار التصعيد ومحاولة فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأكدت حماس أن استمرار هذه الانتهاكات، رغم توقيع الاتفاق، يُعد امتدادًا للحرب على غزة، ويُفاقم الأوضاع الإنسانية والقانونية، في ظل معاناة أكثر من مليوني فلسطيني من ظروف معيشية صعبة نتيجة الحصار المستمر.
ودعت الحركة الوسطاء الدوليين والدول الضامنة للاتفاق إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه الخروقات، والعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، بما يسهم في وقف التصعيد وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.