وكالات - مصدر الإخبارية
ارتفعت أسعار النفط العالمية بشكل ملحوظ، مع تصاعد التوترات السياسية والعسكرية وتعثر جهود استئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بـ مضيق هرمز الذي يشهد شللًا شبه كامل في حركة الملاحة.
وسجل خام خام برنت ارتفاعًا بنسبة وصلت إلى 2.5% ليبلغ 107.97 دولارًا للبرميل، فيما جرى تداول خام خام غرب تكساس الوسيط قرب مستوى 97 دولارًا قبل أن يتراجع بشكل طفيف.
وتأتي هذه الارتفاعات وسط استمرار الجمود السياسي بين واشنطن وطهران، حيث ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة لمبعوثيه إلى باكستان، التي تتوسط في جهود الوساطة، بينما أكدت إيران أنها لن تدخل في أي مفاوضات تحت التهديد.
وأشارت تقارير إلى أن إيران قدّمت عبر وسطاء مقترحًا لفتح مضيق هرمز وتأجيل المحادثات النووية، في محاولة لكسر حالة الجمود، في وقت يتواصل فيه تعطّل تدفقات النفط والغاز عبر هذا الممر الحيوي.
وقالت محللة شؤون الشرق الأوسط مونا يعقوبيان إن الوضع في المضيق يشبه حالة “جمود كامل”، مع توقف شبه تام لحركة السفن، ما يفاقم أزمة الإمدادات في الأسواق العالمية.
وفي السياق ذاته، حذّر خبراء في أسواق الطاقة من أن استمرار إغلاق الممر قد يؤدي إلى فقدان كميات ضخمة من الإمدادات، ما يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويزيد الضغوط التضخمية عالميًا.
كما أشار محللون في قطاع الطاقة إلى أن الأسواق بدأت تسعّر بالفعل مخاطر الصراع، مع توقعات بتداول خام برنت في نطاق يتراوح بين 100 و115 دولارًا للبرميل في حال استمرار الأزمة دون انفراجة سياسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري وتحركات بحرية أمريكية في المنطقة، إلى جانب فرض عقوبات جديدة على شركات مرتبطة بإيران، ما يزيد من تعقيد المشهد ويعمّق حالة عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.