قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
كشفت ممثلة وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة د. نجلاء حماد، عن خطة عاجلة وضعتها الوزارة للحد من تدهور الأوضاع في مخيمات النزوح، تتضمن استبدال الخيام المتضررة بوحدات سكنية مسبقة الصنع، إلى جانب إعادة تنظيم مواقع الإيواء بهدف الحد من المخاطر وتحسين البيئة الصحية.
وقالت حمّاد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، أن انتشار الحشرات والقوارض داخل الخيام يشكّل تهديدًا مباشرًا على حياة النازحين، لا سيما الأطفال، في وقت يتزايد فيه الاكتظاظ وتتدهور الظروف الصحية بشكل ملحوظ.
وأضافت أن الاستجابة الحالية ما تزال محدودة، إذ لم يتجاوز عدد الوحدات السكنية التي تم إدخالها إلى قطاع غزة 2000 وحدة، وهو ما يمثل أقل من 1% من حجم الاحتياج الفعلي، في ظل استمرار القيود على إدخال مواد البناء، الأمر الذي يعيق جهود إعادة الإعمار ويُبقي آلاف العائلات في ظروف إنسانية قاسية.
وأشارت إلى أن الوزارة تواصل تنفيذ عدد من المشاريع الإغاثية في قطاع غزة، لا سيما في ملف الإيواء، للتخفيف من حدة الأزمة المتفاقمة.
وبيّنت أن العمل يجري بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) على إنشاء مركز إيواء في منطقة "أرض التوم"، بسعة أولية تبلغ 125 خيمة من نوع (RHU)، مع توقعات بزيادتها إلى نحو 180 خيمة خلال الفترة المقبلة.
كما أعلنت عن بدء تنفيذ مركزين جديدين للإيواء في مدينة خان يونس، على مساحة إجمالية تُقدّر بنحو 10,600 متر مربع، تتضمن تطوير مدرسة قائمة لخدمة نحو ألف طالب وطالبة، مع توجه لإنشاء مركز صحي يخدم سكان المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى الاستعداد لبدء إنشاء مراكز إيواء إضافية في ظل توفر 1,500 خيمة من نوع (RHU)، إلى جانب توقيع عقد لاستضافة أرض في منطقة جباليا تُعرف بـ"أرض نصر"، بمساحة تقارب 7 دونمات، بهدف إقامة مركز إيواء جديد.
وفي إطار التوجه نحو تحسين ظروف السكن المؤقت، أكدت الوزارة استكمال تركيب 84 وحدة سكنية في منطقة "المحررات"، من أصل 170 وحدة ضمن المرحلة الأولى من المشروع.