غزة - مصدر الإخبارية
انطلقت صباح اليوم السبت، في دير البلح، أول انتخابات بلدية محلية منذ نحو عشرين عامًا من التوقف، في خطوة تُعد مفصلية في مسار الحياة الديمقراطية المحلية داخل القطاع.
وبدأ آلاف المواطنين بالتوافد إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة، حيث يُقدّر عدد من يحق لهم التصويت بنحو 70 ألف ناخب، وسط ترتيبات تنظيمية تهدف إلى تسهيل العملية الانتخابية وضمان مشاركة واسعة.
وخصصت لجنة الانتخابات 12 مركزًا انتخابيًا موزعة على المناطق الرئيسية والتجمعات السكنية، لتيسير وصول المواطنين إلى صناديق الاقتراع، وتشجيع أكبر نسبة مشاركة ممكنة.
ويشهد هذا الاستحقاق المحلي تنافس أربع قوائم انتخابية، هي: قائمة السلام والبناء، وقائمة دير البلح تجمعنا، وقائمة مستقبل دير البلح، إضافة إلى قائمة نهضة دير البلح. وتضم كل قائمة 15 مرشحًا، بينهم ما لا يقل عن أربع سيدات، على أن يتم اختيار رئيس البلدية من بين الفائزين.
وتأتي هذه الانتخابات بعد انقطاع طويل منذ آخر اقتراع محلي شهدته قطاع غزة عام 2006، في ظل ظروف سياسية وأمنية حالت دون تنظيم انتخابات جديدة خلال السنوات الماضية.
ويُذكر أن مبنى بلدية دير البلح كان قد تعرض للقصف في ديسمبر/ كانون الأول 2024، ما أدى إلى تدميره بالكامل واستشهاد رئيس البلدية وعدد من أعضائه، الأمر الذي يضفي على هذه الانتخابات أهمية إضافية في إعادة تفعيل العمل البلدي واستعادة الخدمات المحلية في المدينة.










