القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، أن معسكر المعارضة في إسرائيل يتفوق على معسكر الائتلاف الحكومي الحالي، في حال إجراء انتخابات للكنيست اليوم، وسط تغيّرات لافتة في موازين القوى بين الأحزاب.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن أحزاب المعارضة الصهيونية، من دون احتساب الأحزاب العربية، ستحصل على 60 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر الائتلاف الحكومي، فيما تحصد الأحزاب العربية مجتمعة 10 مقاعد.
وأظهر الاستطلاع أن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو يحافظ على موقعه كأكبر حزب بحصوله على 25 مقعدًا، فيما يحقق حزب رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت تقدمًا ملحوظًا بحصوله على 21 مقعدًا. وجاء حزب "يَشار" بقيادة غادي آيزنكوت في المرتبة الثالثة بـ14 مقعدًا.
كما أظهرت النتائج أن حزب "الديمقراطيين" بقيادة يائير غولان يحافظ على قوته بحصوله على 10 مقاعد، بينما يتراجع حزب "عوتسما يهوديت" بزعامة إيتمار بن غفير إلى 9 مقاعد، بالتساوي مع حزب "شاس". وحصل "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان على 8 مقاعد، فيما نال كل من "ييش عتيد" و"يهدوت هتوراة" 7 مقاعد لكل منهما.
أما الأحزاب العربية، فقد حصلت القائمة الموحدة على 5 مقاعد، فيما نالت قائمة الجبهة والعربية للتغيير 5 مقاعد أخرى.
وفي ما يتعلق بنسبة الحسم، لم تتمكن عدة أحزاب من تجاوزها، من بينها "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش، وحزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس، وحزب جنود الاحتياط بقيادة يوعاز هندل.
سيناريو القائمة العربية المشتركة
وفي حال خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، يرتفع تمثيلها إلى 12 مقعدًا، بينما يحصل الليكود على 24 مقعدًا، ويحافظ بينيت على 21 مقعدًا، و"يَشار" على 14 مقعدًا.
وفي هذا السيناريو، يحصد الائتلاف الحكومي 49 مقعدًا مقابل 59 مقعدًا للمعارضة من دون الأحزاب العربية، فيما تستمر بعض الأحزاب في البقاء تحت نسبة الحسم.
سيناريو تحالف بينيت وآيزنكوت
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن تحالفًا محتملًا بين بينيت وآيزنكوت قد يمنحهما معًا 35 مقعدًا، ما يعزز موقعهما في خريطة المعارضة.
وفي هذا السيناريو، يحصل الليكود على 25 مقعدًا، بينما تتوزع بقية المقاعد على الأحزاب الأخرى بنسب متفاوتة، مع استمرار تمثيل الأحزاب العربية بـ5 مقاعد لكل قائمة.
ويصل معسكر المعارضة في هذا السيناريو إلى 60 مقعدًا مقابل 50 مقعدًا للائتلاف.
تقييم شخصيات القيادة
وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، تفوق نتنياهو على منافسيه، إذ حصل على نسب تتراوح بين 40% و44% في مواجهة بينيت، آيزنكوت، لبيد، وليبرمان، مع تراجع واضح لبقية المرشحين.
كما أظهر الاستطلاع أن بينيت يتصدر قائمة المرشحين لقيادة معسكر المعارضة بنسبة 37%، يليه آيزنكوت بـ29%، ثم لبيد وليبرمان وغولان بنسب أقل.
قضايا سياسية داخلية
وفي ما يتعلق بالحرب على إيران ولبنان، قال 47% من المشاركين إنها حققت المصالح الأمنية لإسرائيل، مقابل 40% رأوا العكس.
كما أيد 60% من المستطلعين تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة في أحداث 7 أكتوبر، مقابل 23% فضلوا لجنة حكومية يعينها نتنياهو.
ويعكس الاستطلاع حالة انقسام سياسي حاد داخل المجتمع الإسرائيلي، سواء بشأن القيادة السياسية أو إدارة الملفات الأمنية والداخلية، في ظل تراجع بعض أحزاب الائتلاف وصعود قوى معارضة جديدة.