عمان- مصدر الإخبارية
وصفت اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في المعتقلات الإسرائيلية أوضاع الأسرى الأردنيين والفلسطينيين والعرب بأنها دخلت، وفق تعبيرها، أخطر وأقسى مراحلها في تاريخ الحركة الأسيرة، معتبرة أن ما يجري بحقهم يشكّل “حرب إبادة صامتة”.
وجاء ذلك في بيان صدر اليوم الأربعاء، بمناسبة يوم الأسير العربي، حيث أشارت اللجنة إلى تصاعد سياسات التجويع والعزل الانفرادي والإهمال الطبي، إلى جانب الاعتداءات الجسدية، فضلاً عن المصادقة على قانون إعدام الأسرى، وهو ما اعتبرته تصعيدًا خطيرًا يستهدف كسر إرادة المعتقلين.
وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الضغط على الأسرى ومحاولة النيل من صمودهم، رغم ما وصفه بتضحياتهم من أجل الحرية والكرامة، داعيًا إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات داخل السجون.
وطالبت اللجنة المؤسسات الحقوقية والقانونية، المحلية والدولية، بكسر حالة الصمت، والعمل على زيارة السجون وتوثيق الانتهاكات بشكل مباشر، إلى جانب رفع قضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة المسؤولين عن خرق اتفاقيات جنيف.
ودعت الحكومة الأردنية إلى تحرك فوري وجاد من أجل إنهاء معاناة الأسرى الأردنيين، معتبرة استمرار احتجازهم قضية وطنية وإنسانية ملحّة تستوجب تدخلًا عاجلًا.
ووجهت اللجنة نداءً إلى الشارع الأردني لمواصلة دعم قضية الأسرى وإبقائها حاضرة في الفعاليات والمنصات المختلفة، باعتبارها قضية تمس كل بيت، على حد وصفها، مؤكدة التمسك بالمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والكشف عن مصير المفقودين.
ويأتي يوم الأسير العربي في 22 نيسان/أبريل من كل عام تضامنًا مع الأسرى العرب في سجون الاحتلال، ضمن أسبوع يبدأ بيوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان وينتهي بيوم الأسير العربي، في ظل استمرار الحديث عن أعداد كبيرة من المعتقلين بينهم أطفال ونساء ومعتقلون إداريون وأسرى من جنسيات عربية مختلفة.