وكالات_مصدر الاخبارية:
قال المختص في الشأن الإيراني مختار حداد إن استطلاع رأي حديث أظهر أن 87% من الإيرانيين يؤيدون استمرار الحرب مع اسرائيل والولايات المتحدة رداً على سياسة التهديد.
ووضف حداد، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة بأنها لغة "استعراضية واستعمارية" تسيء للشعب الإيراني وتصعّب من مهمة العودة للتفاوض.
وأوضح حداد أن هناك وحدة حال بين الشارع والمفاوض الإيراني في رفض الإملاءات الأمريكية، مشيراً إلى استطلاع رأي حديث أظهر أن 87% من الإيرانيين يؤيدون استمرار المواجهة العسكرية رداً على سياسة التهديد.
واعتبر أن ترمب يتعمد إهانة طهران لعلمه أن هذا السلوك سيدفع الإيرانيين لمقاطعة المفاوضات، مما يمنحه ذريعة لمواصلة التصعيد وربما التنصل من استحقاقات التهدئة.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال إن طهران لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد.
وأضاف قاليباف، وهو أيضا كبير المفاوضين الإيرانيين، في منشور على "إكس": الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يسعى لتحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام.
وتنطق غداً الاربعاء، جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، ووتركز حول حل القضايا الخلافية المتعلقة بالبرنامج النووي الايراني ومضيق هرمز.