حذر مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع من تنفيذ “ضربات قاسية للغاية” ضد إيران، في حال فشل المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة وانهيار وقف إطلاق النار الساري حالياً.
ونقلت صحيفة معاريف عن المسؤول قوله إن الجيشين الإسرائيلي والأميركي على “تنسيق وثيق” للتعامل مع سيناريو استئناف القتال، مشيراً إلى أن الاستعدادات جارية تحسباً لأي تطور مفاجئ.
ويأتي هذا التحذير مع اقتراب انتهاء الهدنة التي أُعلنت في إطار الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في وقت لم يُحدد فيه موعد جديد لجولة مفاوضات بين واشنطن وطهران.
وفي هذا السياق، أجرى براد كوبر زيارة إلى إسرائيل، حيث التقى إيال زامير، لبحث سبل التنسيق العسكري في حال انهيار وقف إطلاق النار.
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن القوات “على أهبة الاستعداد”، مضيفاً أن أي ضربة محتملة ستكون شديدة التأثير وستلحق خسائر كبيرة بإيران، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن الجيش قام بتحديث “قائمة الأهداف”، موضحاً أنها قد تشمل منشآت الطاقة الإيرانية في حال تجدد العمليات العسكرية.
كما اعتبر أن إيران تدخل المفاوضات في وضع “منهك” عسكرياً واقتصادياً، بعد الخسائر التي تكبدتها خلال الفترة الماضية.
وبحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية والأميركية نفذت آلاف الضربات خلال الحرب، حيث أُلقي أكثر من 37 ألف قذيفة على أهداف داخل إيران خلال 40 يوماً من القتال.
وتعكس هذه التصريحات تصاعد التهديدات المتبادلة، في ظل استمرار الغموض حول مستقبل المسار التفاوضي، ومخاوف من عودة التصعيد العسكري في المنطقة.