وكالات - مصدر الإخبارية
نددت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، السبت، بما وصفته بأنه "هجوم متعمد على قوات حفظ السلام"، بعد تعرض عناصرها لإطلاق نار بأسلحة خفيفة أثناء تنفيذ مهمة ميدانية في جنوب لبنان.
وأوضحت اليونيفيل في بيان أن الحادث أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين، أثناء قيامهم بإزالة متفجرات على طريق في قرية غندورية، ضمن مهام تأمين المنطقة.
وأضافت البعثة أنها باشرت تحقيقاً فورياً لتحديد ملابسات الحادث، مشيرة إلى أن التقييمات الأولية تفيد بأن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية، يُعتقد أنها مرتبطة بـحزب الله، دون تأكيد نهائي حتى الآن.
وفي سياق متصل، أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران أن أحد عناصر حفظ السلام الفرنسيين التابعين لليونيفيل قُتل في الحادث، واصفة ما جرى بأنه "كمين" و"إطلاق نار مباشر".
وأوضحت فوتران أن الجندي، وهو الرقيب الأول فلوريان مونتوريو، كان ضمن مهمة لفتح طريق نحو موقع تابع لليونيفيل كان معزولاً منذ أيام بسبب المعارك في المنطقة، قبل أن يتعرض لهجوم من مجموعة مسلحة على مسافة قريبة.
وأضافت أن الجندي أُصيب فوراً بإطلاق نار من سلاح خفيف، ونُقل تحت النيران من قبل زملائه، إلا أن محاولات إنعاشه لم تنجح.
ويأتي هذا الحادث في ظل توتر أمني متصاعد في جنوب لبنان، حيث تواصل قوات اليونيفيل تنفيذ مهامها رغم المخاطر الميدانية المتزايدة، وسط دعوات دولية لحماية عناصر حفظ السلام وضمان حرية حركتهم في مناطق العمليات.