القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، وجهت ما وصفه بـ”أقوى ضربة في تاريخ النظام الإيراني”، وذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح فعاليات إحياء ذكرى ضحايا المحرقة في القدس المحتلة.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل متلفز أُقيم في متحف “ياد فاشيم”، الذي يخلد ذكرى اليهود الذين قتلهم النازيون خلال الحرب العالمية الثانية، حيث أكد أن العمليات الأخيرة ضد إيران كانت “حاسمة وغير مسبوقة”.
وقال نتنياهو إن عدم التحرك ضد إيران كان سيؤدي، بحسب تعبيره، إلى ارتباط أسماء منشآت نووية إيرانية مثل نطنز وفوردو وأصفهان بـ”العار التاريخي”، مشبهاً إياها بمعسكرات الاعتقال النازية مثل أوشفيتز وتريبلينكا وسوبيبور.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تحيي فيه إسرائيل ذكرى المحرقة السنوية، التي تُقام عادة في شهري أبريل أو مايو وفق التقويم العبري، وسط أجواء إقليمية متوترة وهدنة وُصفت بالهشة بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع من القتال في المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشار نتنياهو إلى استمرار التنسيق مع واشنطن بشأن التطورات الإقليمية، موضحاً أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أطلعه على آخر مستجدات المفاوضات مع إيران، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.
وأضاف أن ما وصفه بـ”خرق إيران للقواعد” دفع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى فرض حصار بحري عليها، مؤكداً أن إسرائيل تدعم هذا الموقف وتنسق بشكل دائم مع الولايات المتحدة.
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع استمرار التوترات في المنطقة، بما في ذلك المواجهات المتواصلة مع حزب الله في لبنان، وسط مخاوف من توسع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.