رام الله/ البيرة- مصدر الإخبارية
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على الطريق الرئيسي الواصل إلى مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة، في خطوة تأتي ضمن سياسة التشديد العسكري المفروضة على محافظة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال شرعوا بإيقاف المركبات الفلسطينية الخارجة والداخلة من وإلى المخيم، وأخضعوا المواطنين لعمليات تفتيش دقيقة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية وهواتفهم المحمولة.
وتسببت إجراءات الاحتلال عند الحاجز في نشوء أزمة مرورية خانقة، حيث اصطفت طوابير طويلة من السيارات، مما أدى إلى عرقلة وصول الموظفين والطلبة إلى منازلهم في وقت الذروة المسائية.
وتتعمد قوات الاحتلال تكثيف تواجدها العسكري في هذه المنطقة الحيوية التي تربط مدينة رام الله ببلدات شمال المحافظة، بهدف تضييق الخناق على حركة التنقل والضغط على سكان المخيم والقرى المجاورة.
ويأتي هذا الحاجز المفاجئ في إطار "العقوبات الجماعية" والإجراءات الأمنية المتصاعدة التي ينفذها جيش الاحتلال في عام 2026، والتي تشمل إغلاق مداخل المدن والبلدات بالحواجز العسكرية والبوابات الحديدية.
وختم شهود عيان بالتأكيد على أن الاحتلال عزز من تواجد دورياته المحمولة في محيط مستوطنة "بيت إيل" القريبة، بالتزامن مع استمرار ملاحقة المركبات على الطرق الالتفافية، مما يزيد من معاناة المواطنين اليومية.