واشنطن - مصدر الإخبارية
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال” منشوراً قصيراً أرفقه برابط لمقال صحفي يتناول ما وصفه بـ“الورقة الرابحة” في حال عدم رضوخ إيران، والمتمثلة في فرض حصار بحري.

ويشير المقال إلى أن خيار الحصار البحري قد يُستخدم كأداة ضغط على إيران، على غرار ما حدث في تجارب سابقة مع دول أخرى مثل فنزويلا، حيث أدى الضغط البحري والاقتصادي إلى تغييرات سياسية وعسكرية كبيرة.
وبحسب التقرير التلفزيوني المرفق، فإن السيناريوهات المطروحة تشمل تصعيداً عسكرياً أو تشديداً بحرياً واسعاً لخنق الاقتصاد الإيراني، إضافة إلى ممارسة ضغوط على شركاء إيران التجاريين مثل الصين والهند عبر التحكم في تدفق النفط.
وأشار التقرير إلى أن قطع الإمدادات البحرية قد يمنح واشنطن قدرة أكبر على التأثير في حركة التجارة عبر مضيق هرمز، في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة.
كما لفت إلى وجود تعزيزات بحرية أميركية في المنطقة، بما في ذلك حاملات طائرات وأصول عسكرية، في إطار ما وصفه محللون باستعدادات لفرض رقابة بحرية مشددة على الممرات الحيوية.
ونقل التقرير عن خبيرة أمن قومي قولها إن البحرية الأميركية تمتلك القدرة على مراقبة حركة السفن بشكل دقيق عبر المضيق، بما قد يسمح بفرض سيطرة فعلية على حركة العبور إذا تطلب الأمر.
وفي سياق متصل، جاءت هذه التلميحات بعد إعلان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس فشل المفاوضات مع إيران في إسلام آباد، وتقديم واشنطن ما وصفته بـ“العرض النهائي والأفضل”، والذي يركز بشكل أساسي على وقف البرنامج النووي الإيراني.
وتزامنت هذه التطورات مع طرح سيناريوهات عسكرية واقتصادية متعددة داخل دوائر صنع القرار الأميركية، تشمل فرض حصار بحري أو عمليات عسكرية محدودة في حال استمرار رفض طهران للشروط الأميركية.