بعد فشل مفاوضات إسلام آباد.. هل تعود إيران والولايات المتحدة للحرب؟

12 أبريل 2026 12:00 ص

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

انتهت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، عاصمة باكستان، دون اتفاق. شرح نائب الرئيس جي. دي. فانس أن القضية النووية هي التي كسرت ظهر البعير في الجانب الأمريكي، بينما اتهم الإيرانيون الولايات المتحدة بتقديم مطالب مفرطة. لكن هل يعني ذلك أننا سنعود إلى الحرب؟

صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تحدثت عن نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، وقالت إن الولايات المتحدة بررت فشل المفاوضات بأن إيران رفضت التخلي عن برنامجها النووي، فيما قالت إيران إن السبب يرجع إلى أمريكا تطالب بشروط غير معقولة تتعلق بفتح مضيق هرمز والحق في تخصيب اليورانيوم.

ووفقا لهذه المصادر، طالبت الولايات المتحدة بفتح مضيق هرمز فورا، وهي خطوة رفضها الإيرانيون. وقالوا إن هذا لن يحدث إلا في الاتفاق النهائي. كما رفض الأمريكيون، وفقا للمصادر الإيرانية، تجميد الأموال المخصصة لإعادة الإعمارالبالغة 70 مليار دولار.

وبحسب الإيرانيين، طالب من طهران بنقل – أو بيع – كل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى 60٪.

وأشار معلق الشؤون العسكرية والأمنية، رون بن-يشاي، إلى أن كلا الجانبين يبدو أن لديهما مصلحة قوية في الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش في الحرب ضد إيران، وأن هناك اهتماما أقوى في استنفاد المفاوضات.

وفي نهاية المحادثات روغم الفشل، دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة احترام اتفاقية وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين بينهما.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك