رام الله - مصدر الإخبارية
أحيت الكنائس المسيحية في فلسطين، اليوم السبت، مراسم “سبت النور” في كنيسة القيامة، وسط حضور محدود من المصلين نتيجة القيود المفروضة في محيط البلدة القديمة من القدس.
وترأس بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث صلاة خاصة داخل القبر المقدس في الكنيسة، بمشاركة عدد من المطارنة والكهنة، إلى جانب مصلين تمكنوا من الوصول رغم الإجراءات العسكرية.
وبحسب التقاليد الدينية، يُنقل “النور المقدس” بعد خروجه من القبر إلى عدد من المدن الفلسطينية، بينها رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار، ونابلس، وجنين، إضافة إلى الكنائس داخل أراضي عام 1948، كما يُنقل إلى دول مختلفة حول العالم لإضاءة الشموع في الكنائس.
وفي السياق، شهدت المدينة إجراءات مشددة، حيث حولت القوات الإسرائيلية مناطق واسعة من البلدة القديمة، خاصة محيط باب العمود، إلى نقاط عسكرية، مع نشر حواجز وتقييد حركة الدخول، ما أعاق وصول أعداد كبيرة من المصلين، إلى جانب التدقيق في الهويات ومنع بعضهم من الدخول.
كما أفادت مصادر محلية بأن القوات أوقفت عدداً من فرق الكشافة المشاركة في الفعاليات، وأزالت الأعلام الفلسطينية من زيهم خلال المسيرات المرتبطة بالمناسبة الدينية.
ويأتي إحياء “سبت النور” هذا العام في ظل ظروف استثنائية، مع استمرار القيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة، ما انعكس على حجم المشاركة في هذه المناسبة التي تعد من أبرز الأعياد لدى المسيحيين في القدس.