وكالات - مصدر الإخبارية
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، يوم الثلاثاء، هجمات جوية استهدفت مواقع استراتيجية وبنية تحتية حيوية في إيران، شملت جسورًا مهمة وجزيرة خرج النفطية، في استمرار للتصعيد العسكري الذي بدأ قبل أسبوعين.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، نقلاً عن معاون محافظ مدينة قم، مرتضى حيدري، بأن جسرًا خارج مدينة قم في شمال البلاد تعرض لغارة أميركية إسرائيلية. كما تم تداول تقارير عن ضرب جسر على طريق تبريز-زنجان السريع في شمال غرب إيران، وجسر يحيى أباد في وسط البلاد.
وأشارت تقارير أخرى إلى تعرض جسر للسكة الحديدية في كاشان وسط إيران لهجوم أدى إلى مقتل شخصين.
بالتزامن مع ذلك، نفذت القوات الأميركية غارات على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعتبر مركزًا حيويًا لحوالي 90% من صادرات النفط الإيرانية، بحسب مسؤول أميركي تحدث لموقع "أكسيوس". وتعتبر الجزيرة هدفًا استراتيجيًا مهمًا في الحرب المستمرة منذ أسبوعين، ما يزيد احتمالات الرد الإيراني على هذه الهجمات.
يأتي هذا التصعيد بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي صعد لهجته تجاه إيران الاثنين، مؤكداً أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق قبل منتصف ليل الثلاثاء، ستتعرض البنية التحتية الحيوية في البلاد، بما فيها الجسور ومحطات توليد الطاقة، للتدمير. وأوضح ترامب أن "كل جسر في إيران سيتم تدميره"، وأن محطات الطاقة "ستتوقف عن العمل"، لكنه أبدى أمله في تفادي تصعيد عسكري إضافي والوصول إلى اتفاق "مقبول".