رام الله- مصدر الإخبارية
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، في إطار حملة عسكرية استهدفت تفتيش منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها، مما أثار حالة من القلق والتوتر في صفوف الأهالي.
وأفادت مصادر محلية بأن القوة العسكرية المقتحمة داهمت عدداً من المنازل في أحياء متفرقة من البلدة، حيث أجبرت العائلات على البقاء في غرف محددة أثناء عمليات التفتيش الدقيقة التي طالت مرافق المنازل.
وتركزت إجراءات الاحتلال خلال المداهمات على الاستيلاء على أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة (DVR) من المنازل والمنشآت القريبة من الشوارع الرئيسية، في محاولة لتعقب تحركات المواطنين في المنطقة.
وأكدت المصادر أن جنود الاحتلال لم يبلغوا عن أي حالات اعتقال بين صفوف المواطنين حتى اللحظة، إلا أنهم تعمدوا توجيه تهديدات شفهية للأهالي وتفتيش هواتفهم المحمولة قبل الانسحاب من المواقع المداهمة.
ويأتي هذا الاقتحام لبلدة ترمسعيا ضمن سياسة "المداهمات الممنهجة" التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قرى وبلدات شمال رام الله، بهدف جمع المعلومات الاستخباراتية وتضييق الخناق على التحركات الميدانية.