قال مسؤول أمني إسرائيلي، الأحد، إن إسرائيل قدمت معلومات استخباراتية للولايات المتحدة لمساعدتها في عملية إنقاذ طيار أميركي تقطعت به السبل داخل إيران. وأضاف المسؤول أن إسرائيل علّقت هجماتها في المنطقة التي جرت بها العملية لتسهيل تنفيذها.
من جانبها، زعمت القوات المسلحة الإيرانية أنها "أفشلت" العملية الأميركية، دون أن تشير إلى اعتقال الطيار. وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" الإيراني، إن العملية المخطط لها لاستعادة الطيار في جنوب أصفهان كانت "فشلاً ذرياً".
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت "واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة"، مؤكداً أن الطيار الآن "سليم وبخير" ووصفه بـ "أحد أفراد طاقمنا المذهلين والعقيد المحترم".
وفي خضم الأحداث، نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية صحة المزاعم التي انتشرت على وسائل التواصل حول إسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف 15" باستخدام منظومة دفاع جوي تركية الصنع، مؤكداً أن هذه المزاعم "لا أساس لها من الصحة" وتهدف إلى حرب نفسية وتشويه صورة تركيا في الأزمة الإقليمية.
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري ومعلوماتي إقليمي، حيث تتقاطع العمليات العسكرية الحقيقية مع حملات التضليل التي تستهدف التأثير على الرأي العام الدولي.