رفع الجيش الإسرائيلي مستوى جاهزيته في البحر الأحمر، اليوم الاثنين، على خلفية تهديدات أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصواريخ كروز موجهة نحو إسرائيل.
وبحسب موقع "واللا" الإسرائيلي، ضاعف سلاح البحرية الإسرائيلي قواته في المنطقة، مع إبقاء قطع بحرية بشكل دائم قبالة السواحل، وتعزيز التنسيق بين القوات البحرية والجوية والبرية لمواجهة أي تهديد محتمل.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن الحوثيين يسعون إلى "تشتيت انتباه الجيش الإسرائيلي"، مؤكداً أن إسرائيل ستتصدى لأي تهديد في التوقيت المناسب. وأضاف أن الساحة الرئيسية حالياً تتركز على إيران، مع استمرار العمليات ضد حزب الله في لبنان.
وأشار التقرير إلى أن سلاح البحرية لا يستبعد احتمال تنفيذ الحوثيين هجمات تستهدف سفناً عسكرية أو مدنية على طول الساحل، في ظل استمرار التهديدات الجوية والبحرية والبرية القادمة من اليمن.
وأوضح ضابط كبير في سلاح البحرية أن التعامل مع هذه التهديدات يجري على مدار الساعة لرصد أي نشاط غير اعتيادي والاستعداد لسيناريوهات طارئة، مشيراً إلى أهمية تغطية الرصد من الجو والبحر والبر لبناء صورة استخباراتية كاملة.
كما لفت إلى أن حالة التأهب الحالية تتطلب وتيرة عمل مكثفة من الجنود النظاميين والعاملين في الخدمة الدائمة، مع تقليص الإجازات، ونقل معظم العسكريين الدائمين في قاعدة إيلات لعائلاتهم إلى المدينة الجنوبية.
ومن المتوقع أن تبدأ خلال العام المقبل أعمال بناء واسعة لقاعدة بحرية إسرائيلية جديدة في إيلات، تشمل توسيع المقر وتحديث البنية التحتية، واستيعاب تقنيات متقدمة وتأمين رسوّ سفن استراتيجية، في خطوة لتعزيز قدرة إسرائيل البحرية على مواجهة التهديدات المستقبلية.