كشف موقع أكسيوس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران رفضت حتى الآن أي مقترح يتعلق بوقف مؤقت لإطلاق النار، متمسكة بضرورة التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب بشكل دائم.
وبحسب المصادر، فإن طهران اشترطت تقديم ضمانات واضحة من قبل الولايات المتحدة بعدم تنفيذ هجمات جديدة ضدها، كجزء من أي اتفاق محتمل لوقف التصعيد.
وأشارت إلى أن الوسطاء الدوليين لا يزالون يحاولون ترتيب اجتماع مباشر بين الأطراف المعنية، إلا أن هذه الجهود لم تحقق تقدماً يُذكر حتى الآن، في ظل استمرار التباينات بين الجانبين.
وأضاف التقرير أن الوسطاء يعملون حالياً على طرح تدابير لبناء الثقة، كخطوة أولية تمهد لإطلاق محادثات مباشرة، غير أن فرص تحقيق اختراق قبل الموعد النهائي المحدد لا تزال غير واضحة.
وفي سياق متصل، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراته لإيران، مذكّراً بالمهلة التي منحها لها لفتح مضيق هرمز أو التوصل إلى اتفاق، والتي تنتهي يوم الإثنين.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" إن الوقت يوشك على النفاد، مشيراً إلى أن أمام إيران 48 ساعة فقط قبل مواجهة عواقب وصفها بـ"القاسية"، في تصعيد جديد للخطاب السياسي بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد العمليات العسكرية، ما يزيد من تعقيد جهود التهدئة ويضع المفاوضات أمام اختبار حاسم خلال الأيام المقبلة.