القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الإسرائيلي، وفق ما نقلت هيئة البث العامة ("كان 11") مساء الخميس، أنه يعتزم فرض سيطرته على عمق 8 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية خلال أسبوع، في خطوة تهدف إلى منع إطلاق القذائف المضادة للدروع على البلدات الإسرائيلية الواقعة شمال الحدود.
وبحسب التقرير، فإن هذه العمليات تشمل تمركزًا عسكريًا على ما يُسمّى بـ"خط الدفاع المضادة للدروع"، وتستهدف حماية شمال إسرائيل من أي تهديد مباشر، كما ستتيح للقادة السياسيين مناقشة المرحلة التالية، بما في ذلك احتمال إقامة مواقع عسكرية دائمة أو اتباع أساليب أخرى للسيطرة دون تواجد فعلي داخل الأراضي اللبنانية.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن أربع فرق عسكرية تواصل حالياً عملياتها البرية ضد بنية حزب الله التحتية في جنوب لبنان، فيما يُشير الجيش إلى وجود فجوة بين القيادة العليا لحزب الله والمستوى التكتيكي على الأرض، مع تراجع معنويات العناصر وبعضهم يتجنب القتال أو يتجه شمالاً.
وفي خطوة متصلة، ذكرت تقارير إسرائيلية أن منظومة الأمن تعتزم هدم جميع المنازل الواقعة في الصف الأول من القرى اللبنانية القريبة من الحدود، ومنع سكانها من العودة، ثم بناء مواقع عسكرية دائمة، مستندةً إلى نهج استخدم سابقًا في مناطق غزة، مثل رفح وبيت حانون، لضمان عدم استغلال هذه القرى من قبل عناصر حزب الله في عمليات عسكرية ضد إسرائيل.
ووفق تقرير "هآرتس"، ترى تل أبيب أن هذه القرى تُستخدم من قبل حزب الله لتوجيه الهجمات، لذلك ستتبع سياسة "الأرض المحروقة" لمنع أي إمكانية لاستعادة السيطرة عليها من قبل عناصر الحزب، في إطار خطة شاملة لتعزيز الأمن الحدودي وحماية المدنيين في شمال إسرائيل.