قطاع غزة_مصدر الاخبارية:
حذرت نجلاء حماد مديرة مراكز الإيواء في وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة، اليوم الخميس، من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل مخيمات النزوح في قطاع غزة.
وقالت حماد في تصريحات إذاعية، إن القطاع يواجه عجزاً حاداً في مستلزمات الإيواء للسنة الثالثة على التوالي، في ظل قيود مشددة يفرضها الاحتلال على دخول المواد الأساسية.
وأضافت أن الخيام الحالية المتوفرة للنازحين تفتقر لأدنى معايير الجودة، مشيرة إلى أنها غير مقاومة للرياح أو الأمطار، مما حولها إلى بيئة خصبة لانتشار الأمراض الجلدية والمعدية، فضلاً عن تفشي القوارض والحشرات.
وتابعت: "نحن نناشد منذ سنوات لتوفير بدائل تحفظ الكرامة الإنسانية، فالمواطن يعيش في خيام مهترئة لا تقيه حر الصيف ولا برد الشتاء".
وأشارت إلى أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لإنشاء مراكز إيواء منظمة تحتوي على خدمات متكاملة تضمن الخصوصية للأسر، بدلاً من العشوائيات الحالية. ومع ذلك، أشارت إلى أن ما تم إنجازه لا يغطي سوى 10% فقط من احتياجات مليون ونصف نازح، حيث تعتمد الوزارة حالياً على وحدات (RHS) المستوردة المصنوعة من "الفايبر جلاس" كحلول انتقالية مؤقتة.
وأكدت أن الاحتلال يقلص المساحات المتاحة للعمل والنزوح بشكل يومي، حيث يقتطع ما يسمى بـ "الخط الأصفر" أكثر من 60% من مساحة القطاع. مشددةً أن سياسة المنع الإسرائيلي طالت أبسط المواد كالأخشاب والشوادر، وصولاً إلى مستلزمات الصرف الصحي والوحدات الصحية المتنقلة.
ودعت المؤسسات الدولية للضغط من أجل إدخال الوحدات الصحية (الحمامات)، مؤكدة أن بعض مراكز الإيواء تفتقر لوجود دورة مياه واحدة، مما يضطر الوزارة للجوء إلى حلول بدائية مثل الحفر الامتصاصية التي تهدد بتلوث الخزان الجوفي وتفاقم الأزمات الصحية للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.