وكالات_مصدر الاخبارية:
تواجه الولايات المتحدة صعوبة في التخلص من اليورانيوم الإيراني وتضع سلسلة من البدائل، من الدفن التكتيكي إلى الضغط الاقتصادي الشديد.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فإن أحد الخيارات الرئيسية هو ما يسمى بـ "الدفن التكتيكي"، من خلال استخدام الولايات المتحدة القنابل الخارقة للمخابئ لتدمير الفتحات والأنفاق والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى أنظمة الأضرار مثل المصاعد والتهوية.
ووفقاً للصحيفة فإن مثل هذه الخطوة قد تجعل الوصول إلى المواد النووية مستحيلا لسنوات قادمة حتى بالنسبة للإيرانيين أنفسهم، كما حدث في الهجوم على أصفهان.
وقالت إن استراتيجية أخرى يتم النظر فيها هي الاضطراب الكيميائي أو التكنولوجي".
وتبعاً لهذا النهج، يمكن حقن الغازات أو المواد الكيميائية عبر أنظمة التهوية، بطريقة "تسميم" بيئة العمل وتجعل أي محاولة للتعامل مع المواد خطيرة بل وقاتلة للمحترفين في مجال الطاقة النووية.
وأشارت إلى أن "البديل الثالث يتعلق بالضغط الاستراتيجي عبر جزيرة خارك، التي تعتبر "الرئة الاقتصادية" لإيران.
ووفقا للسيناريو، يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النظام الإيراني في مأزق، إما التخلي عن مواده النووية أو إلحاق أضرار جسيمة بالجزيرة. ويشمل الخيار أيضا الموافقة على جلب فرق دولية للتعامل مع أو نقل المواد في الموقع وإلا فقد تصبح الجزيرة هدفا لأضرار، مما يترك إيران بدون مرساة اقتصادية رئيسية.
ولفتت الصحفة إلى أنه نظرا لصعوبة إزالة اليورانيوم من المنطقة – إلى درجة أنها توصف بأنها شبه مستحيلة في ظل الظروف الحالية – يميل النهج الأمريكي إلى اللجوء إلى حلول التدمير في الموقع أو الإغلاق الدائم للمنشآت تحت الأرض.
ونوهت إلى أنه "في الوقت نفسه، يتم النظر في إمكانية وجود عملية أرضية محددة، خاصة في الحالات التي توجد فيها مستودعات مفتوحة أو مستودعات تكتيكية يمكن الوصول إليها بسرعة".
وتشير تقارير في وسائل الإعلام الدولية أيضا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية تنفيذ عملية عسكرية خاصة للسيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وهي خطوة تشير إلى تصعيد كبير في الصراع المستمر.
وختمت صحيفة واشنطن بوست بأنه "تم طرح الخطة بناء على طلب ترامب المباشر وتشمل إدخال قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية، مصحوبة بمعدات هندسية ثقيلة مصممة لاستخراج المواد وقيادتها خارج البلاد".