أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عن أسير من قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم"، حيث جرى تسليمه إلى طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبحسب ما أفاد به مكتب إعلام الأسرى، فإن الإفراج جاء ضمن عمليات متفرقة شملت أيضاً دفعات سابقة يومي 29 و30 آذار(مارس) الماضي.
وفي تفاصيل الدفعات السابقة، أُفرج في 30 مارس عن 6 أسرى وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وهم يعانون من آثار انتهاكات جسدية وسوء تغذية، فيما أُفرج في 29 مارس عن 5 أسرى آخرين.
وتتم عمليات الإفراج بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تتولى نقل الأسرى المحررين إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة في ظل ظروف احتجاز قاسية.
وفي السياق، أكد مكتب إعلام الأسرى أن معتقلي قطاع غزة يواجهون سياسات تنكيل ممنهجة داخل السجون الإسرائيلية، لا سيما في سجون "سدي تيمان" و"عوفر" وسجن الرملة، مع فرض قيود مشددة على التواصل مع عائلاتهم.
وأشار إلى أن الأوضاع داخل عيادة سجن الرملة، خصوصاً في قسم "ركيفت"، تعكس إهمالاً طبياً متعمداً من خلال المماطلة في تقديم العلاج وتأخير نقل الحالات الحرجة.
ووفق إحصاءات حتى شباط (فبراير) 2026، يتجاوز عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 9300 أسير، بينهم نحو 1249 مصنفين كمقاتلين غير شرعيين.