أنقرة - مصدر الإخبارية
التقى وفد فلسطيني رفيع المستوى، اليوم الثلاثاء، برئاسة نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في إطار تعزيز التعاون الثنائي ودعم الحقوق الفلسطينية.
وضم وفد فلسطين: رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا نصري أبو جيش.
ونقل الشيخ تحيات الرئيس محمود عباس إلى الرئيس أردوغان والشعب التركي، مشيداً بمواقف تركيا السياسية الثابتة الداعمة للحقوق الفلسطينية والمساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.
واستعرض نائب الرئيس آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً ضرورة إنهاء معاناة سكان غزة ومنع التهجير، والمضي في إعادة إعمار القطاع، والضغط لوقف الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك الاستيطان وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما شدد على أهمية التوجه نحو عملية سياسية مستندة إلى الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الشيخ إدانة القانون الإسرائيلي المتعلق بإعدام الأسرى الفلسطينيين، واصفاً إياه بانتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مؤكداً أنه لن يثني الشعب الفلسطيني عن نضاله نحو الحرية والاستقلال، وداعياً المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفه بجرائم الحرب المرتكبة ضد الفلسطينيين.
كما جدد الشيخ التأكيد على موقف فلسطين في إدانة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج وتركيا، مشدداً على أهمية الحفاظ على سيادة هذه الدول وأمنها واستقرارها.
من جانبه، جدد الرئيس أردوغان موقف تركيا الثابت والمبدئي في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة وتجسيد دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في مواجهة القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين.