رام الله - مصدر الإخبارية
عقدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، اليوم الاثنين، اجتماعًا قياديًا لمناقشة آخر المستجدات السياسية والقضايا الداخلية، مؤكدة أن الذكرى الخمسين ليوم الأرض ستبقى محطة نضالية للتمسك بالأرض والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، في مواجهة سياسات الاحتلال التي تهدف إلى الاستيلاء على الأراضي وفرض وقائع استعمارية غير شرعية.
وشددت القوى في بيانها على أن إرادة الشعب الفلسطيني لن تنكسر، وأنه سيبقى متمسكًا بأرضه وحقوقه رغم محاولات الاقتلاع والتهجير، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن عدوان مستمر يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، بما في ذلك شطب حق العودة وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب استمرار القتل والحصار والتدمير في قطاع غزة والتوسع الاستعماري والاعتداءات المستمرة في الضفة الغربية.
ودعت القوى إلى فرض عقوبات دولية على الاحتلال ومقاطعته، ومحاسبته على جرائمه التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مؤكدًة رفضها أي محاولات لتجاوز استحقاقات إنهاء الحصار وإعادة إعمار قطاع غزة.
كما حذرت القيادة من خطورة محاولات إقرار قانون إعدام الأسرى، واعتبرت ذلك جريمة مضاعفة تستهدف كسر إرادة الأسرى، داعية إلى تحرك عاجل على مختلف المستويات، وإحياء يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من الشهر المقبل لتعزيز مكانة قضية الأسرى كأولوية وطنية.
وأكدت القوى على ضرورة حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه، والانتهاكات بحق الحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة، داعية إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وختمت القوى بيانها بتجديد التأكيد على أن سياسات التطهير العرقي، بما في ذلك هدم المنازل والتهجير القسري، لن تنال من صمود الشعب الفلسطيني، الذي سيواصل نضاله من أجل الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين، كما هنأت الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بمناسبة ذكرى انطلاقته، مشيدة بدوره النضالي في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.