الفلسطينيون يُحيون يوم الأرض بفاتورة ثقيلة من الشهداء

30 مارس 2026 12:31 م

فلسطين_المحتلة_مصدر الاخبارية:

يُحيي الفلسطينيون، اليوم الاثنين، 30 آذار/مارس، الذكرى الـ50 ليوم الأرض لهذا العام، بفاتورة ثقيلة من الشهداء والجرحى والاعتداءات الاسرائيلية في ترسيخ واضح للدفاع عن الأرض والتشبت بها.

ويعتبر تاريخ 30 آذار رمزاً للدفاع عن الأرض منذ عام 1976، خيث استُشهد في ذلك اليوم ستة مواطنين، وأُصيب 49 آخرون، فيما اعتُقل أكثر من 300.

وجاء يوم الأرض بعد هبة الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ48 عام 1976، معلنة صرخة احتجاجية في وجه سياسات الاستيلاء والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها إسرائيل، وتمخضت عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بـ"يوم الأرض".

وكانت الشرارة التي أشعلت الجماهير ليوم الأرض، إقدام السلطات الإسرائيلية على الاستيلاء على نحو 21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى الفلسطينية في الجليل ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد وغيرها في عام 1976؛ وذلك لتخصيصها لإقامة المزيد من المستعمرات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل وخصوصا المتضررين المباشرين الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.

وفي هذا اليوم، أعلنت مدن الجليل والمثلث وقراهما إضرابا عاما، وحاولت السلطات الإسرائيلية كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات الإسرائيلية، كان أعنفه في قرى سخنين، وعرابة، ودير حنا.

ويشير باحثون إلى أن الاستيلاء على الأراضي بهدف التهويد بلغ ذروته في مطلع 1976، بذرائع مختلفة تجد لها مسوغات في "القانون"، و"خدمة الصالح العام"، أو في تفعيل ما يعرف بـ"قوانين الطوارئ" الانتدابية.

ورغم مرور (50 عاما) على هذه الذكرى، لم يملّ فلسطينيو أراضي 48 الذين أصبح عددهم نحو 1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948، من إحياء ذكرى يوم الأرض، الذي يُجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وأنه انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.

ويستقبل الفلسطينيون هذه الذكرى، بـ72 ألف و280 شهيد في قطاع غزة وأكثر من 172 ألف جريح منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى الآن.

فيما بلغ عدد شهداء الضفة الغربية قرابة 750 شهيداً وأكثر من 6 آلاف جريح.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك