بئر السبع- مصدر الإخبارية
أعلن التلفزيون الإيراني أن القوات المسلحة وجهت ردًا حازماً ومباشراً ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية، رداً على استهداف البنية التحتية الصناعية الإيرانية، مؤكداً أن موجة صاروخية جديدة نجحت في إصابة مجمع للصناعات العسكرية التابع للاحتلال في منطقة بئر السبع بدقة.
ونقلت وكالة "فارس" عن مصدر مطلع أن الهجوم استهدف مصنعاً حيوياً للصناعات العسكرية في جنوب الأراضي المحتلة، فيما أكدت إذاعة جيش الاحتلال وهيئة البث الرسمية سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر على مصنع للكيماويات والمواد الخطرة قرب مدينة بئر السبع.
ميدانياً، أفادت "نجمة داود الحمراء" بتسجيل إصابة واحدة على الأقل جراء الاستهداف، بينما سادت حالة من الاستنفار في صفوف طواقم الإطفاء والإنقاذ التي هرعت للموقع للتعامل مع حادثة تسرب مواد خطرة ناتجة عن تضرر حاويات المصنع في منطقة "رامات هوفاف".
من جانبه، أصدر الدفاع المدني الإسرائيلي تحذيرات عاجلة للمستوطنين من الاقتراب لمحيط المصنع المستهدف نظراً لطبيعة المواد الكيماوية المتسربة، فيما بدأت فرق متخصصة في "الأسلحة الكيميائية" بفحص مستويات الخطر وتركيزات الغازات في المنطقة المتضررة لاحتواء الموقف.
وذكرت صحيفة "معاريف" أن السلطات طلبت من موظفي المصنع والمصانع المجاورة إخلاء المناطق المكشوفة فوراً واللجوء إلى المباني المحمية كإجراء احترازي، في ظل استمرار عمليات المراقبة الجوية والبرية لمحاولة سد الثغرات وإغلاق الحاويات المحطمة.
ويأتي هذا التصعيد الصاروخي الإيراني ليعمق جراح الاحتلال في الجبهة الجنوبية، ويؤكد دخول المواجهة مرحلة "كسر العظم" باستهداف المنشآت الصناعية الحساسة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة الانفجار الكيماوي والبيئي في المنطقة.