القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
دعا بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس، في رسالة مشتركة بمناسبة عيد القيامة، إلى وقف فوري لسفك الدماء في المنطقة، مؤكدين ضرورة التحرك العاجل لتحقيق العدالة وإحلال السلام في ظل التصعيد المستمر الذي تشهده عدة مناطق في الشرق الأوسط.
وأشار القادة الدينيون إلى أن الأرض المقدسة والمنطقة بأسرها تمر بظروف بالغة الصعوبة نتيجة تصاعد المواجهات، وما تخلّفه من دمار واسع وخسائر بشرية متزايدة، إلى جانب أزمات اقتصادية متفاقمة تؤثر بشكل مباشر على حياة الملايين. ولفتوا إلى أن تداعيات هذه الأوضاع لم تعد محصورة جغرافياً، بل امتدت لتطال مناطق مختلفة من العالم.
وأكدت الرسالة على أهمية تكثيف الجهود الإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين، مشددة على ضرورة استمرار العمل والدعاء من أجل إنهاء معاناة السكان، خاصة في المناطق الأكثر تضرراً من التصعيد، بما في ذلك القدس وقطاع غزة ولبنان.
كما دعا بطاركة الكنائس المؤمنين وجميع أصحاب النوايا الحسنة إلى تعزيز قيم التضامن الإنساني، ورفع الصوت عالياً للمطالبة بوقف العنف، والعمل بشكل جماعي من أجل ترسيخ أسس السلام والاستقرار في المنطقة.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أن مناسبة عيد القيامة هذا العام تحمل في طياتها دعوة متجددة للتمسك بالأمل رغم التحديات الراهنة، والسعي نحو مستقبل تسوده العدالة والسلام، بعيداً عن دوامات العنف والصراع.