تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السادس والعشرين على التوالي، مانعة المصلين من الوصول إليه بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب على إيران.
ويأتي هذا الإغلاق في سياق الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الذي اندلع في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث استمرت قوات الاحتلال في منع أداء الصلاة في المسجد خلال معظم أيام شهر رمضان، بما في ذلك صلاة عيد الفطر الجمعة الماضية.
وفي المقابل، تصاعدت الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد عند النقاط والحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد الأقصى، بهدف كسر الحصار المفروض وإعادة فتحه أمام المصلين.
ويرى مراقبون أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يتجاوز ذريعة الأوضاع الأمنية، ليصبح جزءًا من محاولة الاحتلال لفرض واقع زماني ومكاني جديد على القبلة الأولى للمسلمين، يهدف إلى تقويض الوضع التاريخي والديني للمسجد.