غزة- مصدر الإخبارية
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم الأربعاء، أن تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من خلال استمرار عمليات القتل المستمرة وتكثيف الحصار يمثل دليلاً واضحًا على نية الاحتلال لتقويض مسار وقف إطلاق النار وإجهاض جهود مجلس السلام.
وأوضح قاسم، في تصريح صحفي، أن العمليات العسكرية المتواصلة واستهداف المدنيين، إلى جانب منع إعادة الإعمار في غزة، تشكل امتدادًا لحرب إبادة جماعية، وإن اختلفت وتيرتها عن الحملات السابقة، مما يضاعف معاناة السكان ويهدد استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار يتطلب من جميع الوسطاء والجهات الضامنة التحرك بشكل عاجل وفعلي لممارسة الضغط على الاحتلال، بما يضمن وقف هذه الانتهاكات ورفع الحصار المفروض على القطاع، ويسمح للأطراف كافة باستكمال مسارات وقف إطلاق النار بشكل فعال وآمن.
وشدد قاسم على أن هذه الإجراءات ليست مجرد خروقات عسكرية، بل جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تعزيز السيطرة والاستهداف المباشر للسكان المدنيين، مؤكداً على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه حماية المدنيين الفلسطينيين وفرض التزامات الاحتلال بالقوانين والاتفاقيات الدولية.