القدس- مصدر الإخبارية
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس والعشرين على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى في القدس المحتلة، ومنع المصلين من الوصول إليه، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة تستهدف حرية العبادة، وتفرض واقعًا دينيًا وأمنيًا جديدًا في المدينة.
وللمرة الأولى منذ عام 1967، يُحرم المصلون من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، حيث غابت الحشود عن أداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، في مشهد غير معهود.
في السياق ذاته، حذّرت محافظة القدس من تصاعد خطير في خطاب التحريض الذي تقوده ما تُعرف بـ"منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، في ظل استمرار إجراءات الإغلاق.
وأكدت المحافظة أن هذه الإجراءات لا يمكن اعتبارها مؤقتة أو مبررة أمنيًا كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل تأتي ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.