غزة- مصدر الإخبارية
دان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، مواصلة الاحتلال الإسرائيلي فرض قيود مشددة ومنهجية تمنع إدخال قطع الغيار، والزيوت الصناعية، وإطارات المركبات "الكوشوك"، مؤكداً أن هذه السياسة تستهدف تعطيل ما تبقى من مقومات الحياة المدنية والخدمية.
وأوضح المكتب في بيان صحفي، أن منع إدخال هذه المستلزمات الأساسية أدى إلى حالة شلل شبه كامل في قطاع النقل والمواصلات، مما أعاق وصول المواطنين للمستشفيات ومراكز الإيواء، ودفع السكان للاعتماد على وسائل نقل بدائية ومجهدة مثل العربات التي تجرها الحيوانات "العجلاة".
وحذر البيان من تداعيات كارثية تطال القطاع الصحي، حيث يهدد نقص الزيوت وقطع الغيار بتوقف المولدات الكهربائية التي تعتمد عليها أقسام العناية المركزة وغرف العمليات، في ظل الانهيار التام لمنظومة الكهرباء الرئيسية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة لعامها الثاني على التوالي.
وأشار الإعلام الحكومي إلى أن هذه الإجراءات تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني وترقى إلى مستوى "العقاب الجماعي" لـ 2.4 مليون إنسان، محذراً من وقوع كارثة إنسانية مركبة تتجاوز قدرة المؤسسات المحلية على الاستجابة في حال استمرار هذا الحصار الخانق.
وحمّل المكتب الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والضغط لفتح المعابر وإدخال كافة الاحتياجات اللازمة لاستمرار عمل القطاعات الحيوية والإغاثية والبلدية في القطاع.