واشنطن- مصدر الإخبارية
كشف ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو مصمماً على التوصل إلى اتفاق "تاريخي" مع إيران ينهي العمليات العسكرية الدائرة في الشرق الأوسط، ويضع أسساً جديدة للأمن الإقليمي.
وأشار المسؤولون إلى أن ترامب يرى في المكاسب العسكرية التي تحققت منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي فرصة لفرض شروط قاسية على طهران، تشمل التفكيك الكامل لبرنامج تخصيب اليورانيوم، ووقف تطوير الصواريخ الباليستية لمدة 5 سنوات، وقطع التمويل عن الأذرع العسكرية في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن الإدارة الأمريكية تبلور حالياً "خارطة طريق" تفاوضية بالتوازي مع استمرار الضربات الجوية، تهدف إلى دفع النظام الإيراني للاستسلام أو القبول بتسوية شاملة. في المقابل، استبعد المسؤولون موافقة طهران بسهولة على هذه المطالب، واصفين شروطها الأولية (وقف النار والتعويضات) بأنها "بالغة الصعوبة".
وتأتي هذه التسريبات بعد إعلان ترامب أمس عن إجراء محادثات وصفها بـ "المثمرة" مع أطراف إيرانية (نفتها طهران رسمياً)، وقراره تأجيل ضربات استراتيجية على منشآت الطاقة لمدة 5 أيام لمنح فرصة للدبلوماسية، وسط تقديرات بأن الأسابيع الثلاثة القادمة ستكون حاسمة في تحديد مصير الحرب أو الانتقال لطاولة المفاوضات في باكستان.