متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية، مساء اليوم الاثنين، تصعيداً ميدانياً تمثل في اقتحامات واسعة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وهجمات نفذها مستوطنون ضد المواطنين وممتلكاتهم، ما أدى إلى وقوع إصابات واعتقالات وتدمير ممتلكات.
في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة وتمركزت في مناطق "أم ركبة" و"صبري" و"البوابة" و"اليمامة"، وداهمت منزل المواطن فواز أبو تركية، حيث اعتدت بالضرب على نجله هشام. كما أغلقت قوات الاحتلال الشارع الرئيس بين القدس والخليل ومنعت مرور المركبات.
وفي شمال رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي سنجل وترمسعيا، وقريتي عبوين ودورا القرع، حيث جابت الآليات العسكرية الشوارع، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون تسجيل إصابات. كما اعتُقل فتى في قرية المغير شمال شرق رام الله بعد اعتداء بالضرب، ضمن سلسلة اقتحامات متكررة للقرية.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مركبات المواطنين قرب حاجز زعترة العسكري، ما أدى إلى تحطم زجاج إحدى المركبات. كما اندلعت مواجهات في بلدة بيتا إثر اقتحامها من قبل الاحتلال، أسفرت عن إصابة طفل يبلغ من العمر 15 عاماً برضوض جراء اعتداء الجنود عليه بالضرب.
وفي مدينة نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين (طفل 17 عاماً وشابان 18 و35 عاماً) بالرصاص الحي في الأطراف السفلية خلال اقتحام المنطقة الشرقية من المدينة، فيما أصيب طفل آخر (16 عاماً) في هجوم مستوطنين على قرية دير الحطب شرق نابلس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق القدس، وحطمت نصباً تذكارياً لشهداء المخيم. وفي الأغوار الشمالية، هاجم مستوطنون مركبة مواطن في خربة الرأس الأحمر، محطمين زجاجها ومصادرين هاتفه المحمول قبل الانسحاب.
وتواصل هذه العمليات العسكرية والهجمات الاستيطانية إثارة حالة من التوتر والخوف بين السكان، وسط مطالب فلسطينية بوقف الاقتحامات وحماية المدنيين وممتلكاتهم من الانتهاكات المستمرة.