رام الله- مصدر الإخبارية
أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، صادق الخضور، أن استمرار التعليم الإلكتروني حتى نهاية الأسبوع الجاري جاء بناءً على تقييم مرحلي للظروف الميدانية المتفاقمة وتأزم الوضع، مع التأكيد على أن سلامة الطلبة والمعلمين تمثل المعيار الأساسي في اتخاذ أي قرار بهذا الخصوص.
وأوضح الخضور، في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين"، أن القرار يستثني طلبة الثانوية العامة "التوجيهي"، الذين سيواصلون تعليمهم وجاهياً لضمان استكمال العام الدراسي وفق أجندته، مشيراً إلى أن معظم المدارس شارفت على إنهاء المواد الدراسية المقررة لهم، وأن الامتحانات التجريبية ستُجرى في موعدها المحدد في 20 أبريل/نيسان المقبل.
وبخصوص مؤسسات التعليم العالي، أوضح الخضور أن الدراسة ستستمر إلكترونيًا، مع استثناء المساقات العملية والمختبرات والامتحانات، مشيراً إلى أنه من المقرر عقد اجتماعات هذا الأسبوع مع رؤساء الجامعات وقيادة الدفاع المدني لتقييم إمكانية اعتماد سيناريوهات "التعلم المدمج" أو العودة التدريجية للتعليم الوجاهي لبعض المراحل الدراسية.
وفيما يتعلق بجودة التعليم الإلكتروني، أقر بأن نسب الالتحاق والتفاعل تختلف بين المدارس، حيث أظهرت البيانات التزامًا مرتفعًا في مدارس البنات، مقابل نسب أقل في بعض مدارس الذكور، خاصة في المرحلة الثانوية، محذراً من أن استمرار هذا التفاوت قد يؤثر على سير الدوام الدراسي مستقبلاً.
وقال إن الوزارة تدرك التحديات التي يواجهها أولياء الأمور والطلبة في المناطق النائية بسبب الاعتماد على التعليم الإلكتروني، مشيراً إلى أن هذا الخيار الرقمي كان اضطرارياً لضمان استمرارية العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.