استشهاد شاب برصاص مستوطنين خلال هجوم على بلدة قصرة جنوب نابلس

14 مارس 2026 11:07 م

الضفة المحتلة - مصدر الإخبارية

استشهد الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عامًا)، وأصيب آخران برصاص مستوطنين خلال التصدي لهجوم على بلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية، مساء السبت.

 

وأفادت مصادر طبية بأن عودة استشهد متأثرًا بإصابته برصاص حي في الصدر، فيما أُصيب شخصان آخران بالرصاص الحي في الركبة والفخذ، كما تعرض والد الشهيد للاعتداء بالضرب خلال الهجوم.

 

وقال رئيس بلدية قصرة هاني عودة إن مستوطنين مسلحين هاجموا منطقة الكرك غرب البلدة وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه المنازل والشبان، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بالرصاص والضرب. ونُقل المصابون إلى مركز الجزائر الطبي في البلدة لتلقي العلاج، قبل تحويل الشاب أمير ومصاب آخر إلى مستشفى رفيديا الحكومي، حيث خضع لعملية إنعاش للقلب والرئتين قبل إعلان وفاته.

 

وباستشهاد عودة، يرتفع عدد الشهداء برصاص وهجمات المستوطنين منذ مطلع الشهر الجاري إلى سبعة شهداء، بعد تنفيذ أكثر من 192 هجومًا خلال أسبوعي الحرب والتوتر الإقليمي، وفق ما أفادت به هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

 

وأوضحت الهيئة أن عدد الشهداء برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري ارتفع إلى ثمانية شهداء، فيما بلغ العدد 44 شهيدًا منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، في ظل تصاعد الاعتداءات على القرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

 

وأكد رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان أن الهجمات المتواصلة التي ينفذها المستوطنون ضد القرى الفلسطينية تعكس تصعيدًا منظمًا يهدف إلى بث الرعب بين السكان والتضييق عليهم في أراضيهم، مشددًا على أن هذه الاعتداءات تتم تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال، وفي إطار سياسة تسعى إلى ترسيخ التوسع الاستيطاني على حساب الوجود الفلسطيني.

 

وفي تقرير صدر عنها الجمعة، أشارت الهيئة إلى أن استغلال المستوطنين لحالة التوتر الإقليمي لتكثيف اعتداءاتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية اتخذ طابعًا أكثر تنظيمًا واتساعًا، شمل إطلاق النار المباشر على المواطنين، وإحراق منازل وممتلكات، وفرض وقائع ميدانية جديدة.

 

وأضافت أن هذه الهجمات تأتي ضمن دينامية أوسع تهدف إلى استغلال الانشغال الإقليمي والدولي لتسريع تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي في الضفة الغربية على حساب الوجود الفلسطيني.

 

وبحسب الهيئة، تركزت الاعتداءات في محافظات الخليل بـ47 هجومًا، وطوباس بـ42 هجومًا، ونابلس بـ35 هجومًا، وبيت لحم بـ14 هجومًا، والقدس بـ12 هجومًا، إضافة إلى هجمات أخرى في سلفيت وأريحا وقلقيلية.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك