طوكيو - مصدر الإخبارية
استضافت اليابان وفلسطين اجتماعاً على مستوى الخبراء لمؤتمر التعاون بين دول شرق آسيا من أجل تنمية فلسطين (CEAPAD)، وذلك بصيغة هجينة شملت حضوراً شخصياً في طوكيو ومشاركة إلكترونية لعدد من المشاركين.
ويهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق بين شركاء CEAPAD ودعم جهود إعادة إعمار غزة، حيث ترأس الاجتماع المدير العام لمكتب شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية اليابانية، إيواموتو كييتشي، والوكيل المساعد لشؤون التنسيق مع المانحين والتعاون الدولي في وزارة المالية والتخطيط الفلسطينية، ليلى صبيح.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن 12 دولة من آسيا، إضافة إلى وكالة الأونروا، البنك الإسلامي للتنمية، والبنك الدولي. وقدم السفير الياباني أوكوبو تاكيشي عرضاً حول مهمته وآراء اليابان بشأن التطورات الأخيرة، فيما استعرض الجانب الفلسطيني جهوده ورؤيته في إعادة الإعمار وأهمية CEAPAD كمنصة للتعاون التقني وبناء القدرات.
وتضمن جدول الأعمال مناقشات حول تنمية الموارد البشرية وتعزيز القدرات الفلسطينية، بمشاركة الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، وتبادل الخبرات حول البرامج الوطنية ونقاط القوة لضمان استمرار الدعم لفلسطين.
وأكد المشاركون أن المبادئ التوجيهية في خطة عمل كوالالمبور تتكامل مع المبادرات الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية معالجة مجالات إعادة الإعمار ذات الأولوية، مثل إدارة الركام، والتعامل مع الذخائر غير المنفجرة، وتعزيز الأمن وإنفاذ القانون، تمهيداً لعقد اجتماع وزاري خلال العام الحالي.