تصعيد واسع بين إسرائيل وحزب الله: غارات على بيروت وهجمات صاروخية على الشمال

11 مارس 2026 09:52 م

وكالات - مصدر الإخبارية 

استشهد عدد من اللبنانيين، الأربعاء، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب وشرق لبنان، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي توسيع هجماته على مواقع تابعة لـحزب الله في منطقة بيروت، وذلك عقب هجوم صاروخي مكثف نفذه الحزب باتجاه شمال إسرائيل.

وفي الجليل، أُصيب منزل في بلدة البعنة بشظايا صاروخية أو بصاروخ اعتراضي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح طفيفة، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في الموقع.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، خلال إحاطة لوسائل إعلام إسرائيلية عقب تصعيد هجمات حزب الله، إن إسرائيل تقف "على أعتاب معركة حاسمة في لبنان ستحدد مستقبل البلدين".

وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات واسعة استهدفت بنى تحتية لحزب الله في الضاحية الجنوبية لـبيروت، مؤكداً أن عمليات اعتراض الصواريخ التي أُطلقت باتجاه شمال إسرائيل لا تزال مستمرة.

وأوضح الجيش في بيان أن حزب الله أطلق خلال الدقائق الماضية قذائف صاروخية باتجاه عدة مناطق في شمال إسرائيل، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، بالتزامن مع غارات تستهدف منصات إطلاق الصواريخ وبنى تحتية للحزب داخل لبنان.

وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يهاجم حالياً منصات صاروخية وبنى تحتية إضافية لحزب الله في أنحاء لبنان.

وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل تنفيذ موجات واسعة من الغارات الجوية والبحرية في منطقة بيروت مستخدماً نحو 200 ذخيرة، مدعياً أن الهجمات استهدفت "بنى تحتية عسكرية ومخازن أسلحة ومقرات قيادة مركزية".

وأشار البيان إلى أن الغارات طاولت أيضاً ما وصفه بـ"مقر سلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني" في بيروت، في إشارة إلى الحرس الثوري الإيراني.

ووفق الجيش الإسرائيلي، فقد استهدفت الهجمات حتى الآن نحو 70 هدفاً في منطقة بيروت، بينها نحو 50 مبنى قال إن حزب الله استخدمها لأغراض عسكرية.

وادعى الجيش أن حزب الله "زرع بنيته التحتية داخل الأحياء السكنية في بيروت تحت غطاء المدنيين"، مضيفاً أنه قام خلال الأسبوع الماضي بإخلاء سكان الضاحية الجنوبية قبل تنفيذ الغارات.

كما أعلن الجيش أن الغارات أسفرت، بحسب ادعائه، عن مقتل عدد من القادة الميدانيين، بينهم أدهم عدنان العثمان الذي قال إنه قائد حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في لبنان، وزيد علي جمعة الذي وصفه بأنه مسؤول إدارة قوة النيران في حزب الله والمسؤول عن المدفعية في جنوب لبنان، إضافة إلى خمسة قادة في فيلق لبنان وفيلق فلسطين التابعين لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.

 

وفي سياق متصل، أوعز رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بتعزيز القوات على الحدود اللبنانية بقوات مقاتلة من لواء لواء غولاني التابع لقيادة المنطقة الجنوبية، على أن يُتخذ لاحقاً قرار بشأن تعزيز القوات في الحدود الشمالية وفقاً لتقييم الوضع الميداني.

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك